محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

888

جمهرة اللغة

وعِصاماً « 1 » . وبنو عاصم : بُطين من بني يرَبوع . وعِصام القِربة : وِكاؤها . مصع والمَصْع ، تماصع القومُ في الحرب تماصعاً ، إذا تعالجوا ، وهو المِصاع والمماصعة ؛ وكل معالجة بيد أو سيف مماصعةٌ . ويقال : مرَّ الفرسُ يمصَع ويقزَع ويهزَع ، إذا مرّ مرًّا سهلًا . ويقال : قبّحه اللَّه وقبّح أُمًّا مَصَعَتْ به ، أي ألقته . ويقال : مصع الطائر بذنبه ، إذا حرّكه . والمُصَع : ثمر العَوْسَج ؛ وقال قوم : هو المُصْع ، الواحدة مُصْعَة ومُصَعَة . معص والمَعَص : وجع يصيب الإنسان في عصبه من كثرة المشي . وشكا عمرو بن معديكرب إلى عمر بن الخطّاب رضي اللَّه عنه المَعَص فقال : « كَذَبَ عليك العَسَلُ » « 2 » ، أي عليك بالعَسَل ؛ والعَسَل والعَسَلان : ضرب من المَشْي والعَدْو مثل عَدْو الذئب . وبنو مَعيص « 3 » : بطن من قُريش . وأحسب أن في العرب بُطيناً يقال لهم بنو ماعص . ص ع ن صنع رجل صَنَعٌ ، إذا كان حاذقاً بما يعمله . وكلّ حاذقٍ بعمل فهو صَنَعٌ . وامرأة صَناع : خلاف الخَرقْاء ، ولا يقال : امرأة صَنَعٌ ، وقد جاء في الشعر الفصيح ، وجمع الصَّنَع أصناع ، وجمع الصَّناع صُنُع . وصَنَعْتُ الشيءَ أصنَعه صَنْعاً وصُنْعاً . وصَنْعَة الرجل : حِرفته . وكل محترف بيده صانع . وسيف صَنيع : قد بُلي وجُرِّب . والمَصْنَعَة والمَصْنُعَة : الموضع الذي يُتّخذ ويُحتفر فيه بِركة يُحتبس فيها ماءُ السماء ، وهو الصِّنْع أيضاً . وصَنَعَ اللّه صُنْعاً جميلًا . قال الشاعر ( طويل ) : صنعتَ فلم يصنعْ كصُنْعِك صانعٌ * وما يصنعُ الأقوامُ فاللّه أَصْنَعُ وصَنْعاء : موضع معروف ، يُنسب إليه صَنْعاويّ وصَنْعانيّ . نصع والنَّصع : ثوب أبيض أو نِطَع أبيض ، وقالوا النَّطْع أيضاً والنُّطْع . وأبيضُ ناصعٌ بيِّن النَّصاعة والنُّصوعة والنُّصوع . وحَسَبٌ ناصعٌ : خالص . نعص والنَّعَص : التمايل ، وبه سُمّي الرجل ناعصة « 4 » ، وبه سُمّيت المرأة ناعصة . وعمرو بن ناعصة السُّلمي ، وناعصة اسم أُمّه . ص ع و صعو الصَّعْوَة : طائر معروف ، والجمع صَعْو وصِعاء . صوع والصَّوع من قولهم : صُعْتُ الشيءَ أصوعه صَوْعاً ، إذا ثنَّيته ولوَّيته . وصوَّع الطائرُ رأسَه ، إذا حرّكه . والصُّواع : مِكيال معروف . ورُوي عن ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : الصُّواع : إناء كان الملك يشرب فيه ؛ قال أبو بكر : وقد استقصينا هذا في كتاب « لغات القرآن » « 5 » . عوص والعَوَص أصل اشتقاقه من العَويص ؛ يقال : أعوصتُ بالرجل : ركبت به العَوْصاءَ ؛ وأمر مُعْوِص : ملتوٍ على غير استقامة . والأَعْوَص : موضع قريب من المدينة . وصع والوَصَع : طائر صغير معروف ، والجمع وِصْعان . وفي الحديث : « كانتفاض الوَصَع حين يُغدف به » ، أي تُلقى عليه الشبكة . ص ع ه أُهملت . ص ع ي صيع الصِّيع من قولهم : تصيَّع الماءُ ، إذا اضطرب على وجه الأرض . عيص والعِيص : الشجر الملتفّ .

--> ( 1 ) قارن الاشتقاق 115 و 185 . ( 2 ) سبق ص 305 و 841 . ( 3 ) الاشتقاق 111 . ( 4 ) في الصحاح : « ناعص : اسم رجل » ؛ وجعله الفيروزآبادي وهماً من الجوهري . ( 5 ) سبق ذكره ص 785 .